وأشار ريتشارد بيبودي، الذي يشرف على فريق مسببات الأمراض عالية التهديد في منظمة الصحة العالمية بأوروبا، في تصريحه ل “رويترز” إلى أن الإمدادات الفورية من اللقاحات ومضادات الفيروسات محدودة نسبيا.
وشدد المصدر ذاته، على أن التدابير الأساسية للتحكم في انتشار الفيروس تكمن في تتبع الاتصال وعزله.
مبرزا، أن جدري القرود ليس سهل الانتشار، وأنه لم يثبت حتى الساعة أنه تسبب في ظهور مرض خطير.
وقال المسؤول بمنظمة الصحة العالمية، “إنه من الممكن أن تكون للقاحات المعتمدة لمحاربة انتشار جدري القرود مجموعة من الآثار الجانبية الخطيرة”.
وكانت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، أعلنت على أنها بصدد إعداد جرعات من لقاح “جينيوس” لاستخدامها مع حالات لفيروس جدري القرود.